السيد حسن الحسيني الشيرازي

295

موسوعة الكلمة

والبعيد ، وأسلمني فيه العدوّ والحبيب ، وألقيت بيدي إليك طمعا لأمر واحد ، وطمعي في ذلك رحمتك ، فارحمني يا ذا الرّحمة الواسعة وتلافني بالمغفرة والعصمة من الذنوب . إنّي إليك متضرّع * ، أسألك باسمك الّذي يزيل أقدام حملة عرشك ذكره وترعد لسماعه أركان العرش إلى أسفل التخوم * إنّي أسألك بعزّة ذلك الاسم الّذي ملأ كلّ شيء دونك إلّا رحمتني باستجارتي إليك * وباسمك هذا ، يا عظيم ، أتيتك بكذا وكذا ( الأمر الّذي قد أتى له ) فاغفر لي تبعته وعافني من اتّباعه بعد مقامي هذا ، يا رحيم * . فإنّه إذا قال ذلك بدّلت ذنوبه إحسانا ورفعت دعاه مستجابا وغلبت له هواه * . * * * يا محمّد ، ومن كان كافرا وأراد التّوبة والإيمان فليطهّر لي بدنه وثيابه ثمّ ليستقبل قبلتي وليضع حرّ جبينه لي بالسّجود فإنّه ليس بيني وبينه حائل * ، وليقل : « يا من تغشّى لباس النور السّاطع الّذي استضاء به أهل سماواته وأرضه ويا من خزّن رؤيته عن كلّ من هو دونه ، كذلك ينبغي لوجهه الّذي عنت له وجوه ملائكته المقرّبين له ، إنّ الّذي كنت لك فيه من عظمتك جاحدا شرّ من كلّ نفاق ، فاغفر لي جحودي فإنّي أتيتك تائبا * وها أنا ذا أعترف لك على نفسي بالفرية عليك ، فإذا أمهلت لي في الكفر ثمّ خلّصتني منه فطوّقني حبّ الإيمان الّذي أطلبه منك بحقّ